بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تلقّينا في جامعة كربلاء، رئاسةً وأساتذةً وطلبةً ومنتسبين، نبأ الفاجعة الأليمة التي وقعت في محافظة واسط – مدينة الكوت، والمتمثلة بحادثة حريق هايبر الكوت التي أودت بحياة عدد كبير من الأبرياء، وخلّفت خسائر بشرية ومادية موجعة، تُدمي القلوب وتبعث في النفوس ألمًا لا يُوصف.
إننا نقف اليوم، لا بصفاتنا الأكاديمية فحسب، بل بإنسانيتنا أولاً، متضامنين مع أهلنا في واسط الكرام، مشاطرين إياهم الحزن، ورافعين أسمى آيات التعازي إلى ذوي الضحايا، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويُلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
كما لا يفوتنا أن نؤكد، من موقعنا الأكاديمي، على أهمية استخلاص الدروس من هذه الفاجعة الأليمة، ومراجعة جميع الإجراءات المتعلّقة بالسلامة العامة واشتراطات الدفاع المدني، سواء في المؤسسات التجارية أو الخدمية أو التعليمية، فالمجتمع الذي لا يتعلّم من ألمه، سيبقى عرضة لتكرار المآسي.
رحم الله الضحايا برحمته الواسعة، وحفظ الله العراق وشعبه من كل مكروه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ا.د صباح واجد علي
رئيس جامعة كربلاء
17 تموز 2025



